في عصر التجارة بلا حدود، لا تكفي الأرصفة المتينة والسفن السريعة - فالموانئ تحتاج إلى إدارة ذكية لتعظيم العوائد والتحكم في المخاطر وركوب الموجة الرقمية. هذا الدرس الرئيسي هو الفرق بين الميناء الذي يعمل والميناء الذي يقود.
المدة: 5 أيام تدريبية مكثفة
المستوى: متقدم
تنطلق الموانئ الرائدة من رؤية متكاملة تجمع الاقتصاد بالقانون، والعمليات بالأمن، والاستدامة بالتقنية. تقدّم هذه الدورة التدريبية إطارًا تطبيقيًا مُحدّثًا لإدارة الميناء والرصيف والمحطة، من قراءة مشهد القطاع وتحدياته، إلى تصميم استجابات تشغيلية وتجارية وقانونية تسند القدرة التنافسية. سنعالج دور التسعير والتسويق وخدمة العملاء، وحوكمة المخاطر والسلامة والأمن، والتشغيل الرشيق لسلاسل الإمداد عبر البحر والجو، مع ربط ذلك بالتحوّل الرقمي والامتثال البيئي.
سيطوّر المشاركون مهارات محورية لمالكي الشحنات والمستلمين ومشغّلي المحطات: من إتقان الوثائق والمراسلات والتواصل الشفهي، مرورًا بالتحليل العددي والتفكير النقدي، وصولًا إلى تخطيط المهام، العمل الجماعي، واستخدام الأنظمة التقنية، بما يعزّز الجاهزية لمشهد بحري سريع التغيّر..