التفكير المنظومي لاتخاذ القرارات الاستراتيجية - دبليو تريننغ

التفكير المنظومي لاتخاذ القرارات الاستراتيجية

التخصص : الاستراتيجية

منهج متقدم لفهم الترابطات المؤسسية وتحليل الأنظمة المعقدة وبناء قرارات استراتيجية تراعي الأسباب الجذرية والآثار الممتدة والنتائج طويلة المدى.
المدة: 5 أيام
المستوى: متقدم

المقدمة

تعمل المؤسسات المعاصرة ضمن منظومات تتداخل فيها الاستراتيجية والعمليات والموارد وأصحاب المصلحة والمخاطر، مما يجعل القرارات المنعزلة عن سياقها الكلي عرضة لإنتاج نتائج غير متوقعة أو معالجة أعراض المشكلات دون أسبابها الحقيقية. ومن هنا يبرز التفكير المنظومي باعتباره منهجًا تحليليًا يساعد القيادات على رؤية العلاقات والأنماط والتغذية الراجعة والتأثيرات المتبادلة التي تشكّل السلوك المؤسسي بمرور الوقت.
تتناول هذه الدورة أسس التفكير المنظومي وتطبيقاته في صناعة القرار الاستراتيجي، مع التركيز على تحديد حدود النظام، وتحليل العلاقات السببية، وفهم حلقات التغذية الراجعة، واكتشاف نقاط الرافعة، وتحليل السيناريوهات والآثار غير المقصودة. كما تطور قدرة المشاركين على الانتقال من معالجة الأحداث المنفردة إلى فهم البنية العميقة للمشكلات وصياغة تدخلات استراتيجية أكثر اتساقًا واستدامة..

الفئات المستهدفة

  • القيادات التنفيذية والعليا
  • مدراء الاستراتيجية والتخطيط المؤسسي
  • رؤساء الإدارات والوحدات التنظيمية
  • مدراء التحول والتطوير المؤسسي
  • مدراء المخاطر والأداء المؤسسي
  • مدراء البرامج والمشروعات الاستراتيجية
  • المستشارون والمحللون الاستراتيجيون
  • المهنيون المشاركون في صناعة القرارات المؤسسية المعقدة

المهارات المستهدفة

  • التفكير المنظومي والتحليل الشمولي
  • تحديد حدود الأنظمة وعناصرها وعلاقاتها
  • تحليل العلاقات السببية والتأثيرات المتبادلة
  • تفسير حلقات التغذية الراجعة
  • التمييز بين الأعراض والأسباب الهيكلية
  • تحديد نقاط الرافعة والتدخل الاستراتيجي
  • تحليل السيناريوهات والآثار غير المقصودة
  • بناء قرارات استراتيجية في البيئات المعقدة

المخرجات المتوقعة

  • تفسير المبادئ الأساسية للتفكير المنظومي وعلاقتها بالقرار الاستراتيجي.
  • تحليل المشكلات المؤسسية بوصفها أجزاء من منظومات مترابطة.
  • تحديد العلاقات السببية وحلقات التغذية الراجعة المؤثرة في سلوك النظام.
  • التمييز بين الأحداث الظاهرة والأنماط المتكررة والهياكل الكامنة.
  • تحديد نقاط الرافعة التي يمكن أن تحقق تأثيرًا استراتيجيًا أوسع.
  • تقييم الآثار المباشرة وغير المباشرة للبدائل الاستراتيجية.
  • استخدام السيناريوهات لتحسين جودة القرارات في حالات التعقيد وعدم اليقين.
  • صياغة تدخلات استراتيجية تراعي الاستدامة والمرونة والنتائج طويلة المدى.

فهرس الموضوعات التدريبية

  • مفهوم النظام وخصائص الأنظمة التنظيمية المعقدة
  • التفكير الخطي مقابل التفكير المنظومي
  • العناصر والعلاقات والحدود والبيئة المحيطة بالنظام
  • مستويات التحليل الأحداث والأنماط والهياكل والنماذج الذهنية
  • أهمية المنظور الكلي في صناعة القرار الاستراتيجي

  • تحديد المتغيرات والعلاقات المؤثرة داخل النظام
  • العلاقات السببية المباشرة وغير المباشرة
  • حلقات التغذية الراجعة المعززة والمتوازنة
  • التأخيرات الزمنية وتأثيرها في تفسير النتائج
  • قراءة السلوك الديناميكي للمشكلات الاستراتيجية

  • الانتقال من الأعراض الظاهرة إلى الأسباب الهيكلية
  • الأنماط المتكررة ومصادر السلوك المؤسسي
  • الافتراضات والنماذج الذهنية وتأثيرها في القرار
  • مفهوم نقاط الرافعة ومستويات التدخل في النظام
  • تحديد التدخلات ذات التأثير الاستراتيجي المرتفع

  • تحليل الترابط بين القرارات والنتائج المؤسسية
  • تقييم النتائج المباشرة وغير المباشرة وغير المقصودة
  • المفاضلات الاستراتيجية وتعارض الأهداف
  • السيناريوهات والافتراضات في البيئات غير اليقينية
  • تقييم مرونة القرار أمام التغيرات النظامية

  • بناء إطار منظومي متكامل لصناعة القرار
  • إشراك أصحاب المصلحة وتعدد وجهات النظر
  • اختبار القرارات قبل اعتماد التدخل الاستراتيجي
  • متابعة المؤشرات والتغذية الراجعة بعد القرار
  • ترسيخ التفكير المنظومي ضمن عمليات القيادة والتخطيط

ميزات الدورة

  • محتوى متجدد وتفاعلي
  • أمثلة افتراضية ودراسة الحالات
  • اختبارات قبلية وبعدية لقياس الأثر
  • شهادة موثقة برمز تحقق QR

لم تجد موعداً مناسباً؟ سجّل اهتمامك بالدورة وسيتواصل معك فريقنا لتحديد الموعد والمكان.

سجّل في هذه الدورة