برنامج تنفيذي متقدم لمدة عشرة أيام يهدف إلى تطوير قدرات القيادات العليا في توظيف الدبلوماسية الاستراتيجية، والبروتوكول، والتفاوض، والتواصل الدولي في إدارة العلاقات والمصالح المؤسسية رفيعة المستوى. يجمع البرنامج بين التفكير الاستراتيجي، وتحليل أصحاب المصلحة، والتمثيل الرسمي، والتفاوض المعقد، والتأثير والإقناع، وإدارة الاختلافات الثقافية، وبناء الشراكات الدولية، بما يدعم قدرة القيادات على التعامل بفعالية مع البيئات الحكومية والدبلوماسية والدولية المتغيرة.
تعمل القيادات العليا اليوم في بيئات دولية متشابكة تتسم بتعدد المصالح، وتنوع أصحاب المصلحة، وتسارع التحولات السياسية والاقتصادية والمؤسسية. وفي هذا السياق أصبحت الدبلوماسية الاستراتيجية قدرة قيادية ضرورية تساعد على حماية المصالح المؤسسية، وبناء الثقة، وإدارة العلاقات، والتفاوض، والتأثير في الأطراف المختلفة.
ولا تقتصر الدبلوماسية الحديثة على العمل الرسمي التقليدي، بل تمتد إلى كيفية تمثيل المؤسسة، وإدارة الاجتماعات والحوارات رفيعة المستوى، وفهم ديناميكيات القوة والنفوذ، والتعامل مع الاختلافات الثقافية، وتحويل العلاقات إلى شراكات ذات قيمة استراتيجية.
يقدم هذا البرنامج الممتد لعشرة أيام إطاراً تنفيذياً متكاملاً يجمع بين الدبلوماسية والبروتوكول والقيادة والتفاوض والتواصل الدولي. ويعتمد على التطبيقات العملية، والمحاكاة، ودراسات الحالة، وتحليل المواقف المعقدة لتمكين المشاركين من اتخاذ قرارات أكثر فاعلية في البيئات الدولية الحساسة..
لم تجد موعداً مناسباً؟ سجّل اهتمامك بالدورة وسيتواصل معك فريقنا لتحديد الموعد والمكان.